الثلاثاء, 2017-12-12, 8:41 PM
كشكول

نحن نصنع عاداتنا ثم تقوم عاداتنا بصنعنا "ستيفن كوفي"

لن أتحدث عن العظمة هنا كمفهوم نظري مجرد
ولكنني سأتحدث عنها كممارسات عملية وصفها
ستيفن كوفي في كتابه الرائع
العادة الثامنة - من الفعالية إلى العظمة
وقد ألّف هذا الكتاب بعد ربع قرن تقريباً من كتابه الشهير
العادات السبع للأشخاص ذوي الفعالية العالية
حدّد ستيفن كوفي في كتابه
العادات السبع
سبع عادات يمارسها الأشخاص الفعّالون في هذه الحياة
و هي باختصار

العادة الأولى: كُن مبادراً
أي أن تتحمل مسؤولية تغيير الظروف المحيطة بك
و أن تصنع فرص النجاح بدلاً من انتظار قدومها

العادة الثانية: ابدأ والغاية في ذهنك
أي أن تكون لك رسالة محدّدة في هذه الحياة
و أن ترسم في ذهنك صورة واضحة
عن الهدف الذي تريد الوصول إليه قبل القيام بأي عمل

العادة الثالثة: ابدأ بالأهم قبل المهم
أي أن ترتب أولوياتك وأن تركز وقتك وجهدك
على إنجاز الأمور الأكثر أهمية
،
،
يعتقد ستيفن كوفي أن الإنسان عندما يمارس هذه العادات الثلاث باستمرار
يحقق النصر الشخصي وهذا يسهل عليه ممارسة العادات الثلاثة التالية
التي تحقق للإنسان النصر الجماعي
أي النجاح في علاقاته مع الآخرين
و هذه العادات هي

العادة الرابعة: فكّر بتحقيق المنفعة للجميع
أي أن تفكر في مواقف الخلاف في حلٍّ يحقق الفائدة لك وللطرف الآخر

العادة الخامسة: افهم الآخرين أولاً لكي يفهموك
أي أن تسعى إلى فهم وجهة نظر الآخرين
قبل أن تحاول عرض وجهة نظرك عليهم

العادة السادسة: تكاتف ، أي أن تتعاون مع الآخرين
بطريقة تضيف فيها نقاط قوتك إلى نقاط قوتهم
بحيث تصبح نقاط ضعفك ونقاط ضعفهم غير مؤثرة

العادة السابعة: اشحذ المنشار
أي أن تقوم بتجديد طاقاتك العقلية والجسدية والقلبية والروحية باستمرار
لكي تتمكن من القيام بالعادات الست الباقية بأفضل شكل ممكن
إن ممارسة هذه العادات السبع تنقل الإنسان من حالة الخمول والعطالة و السلبية
إلى حالة الفعالية والعطاء و الإيجابية
،
،
لكن ستيفن كوفي
وجد أنه في داخل كل إنسان
طاقات هائلة لا تنطلق إلا بممارسة عادة أُخرى
تنقل الإنسان من الفعالية إلى العظمة وهي العادة الثامنة

العادة الثامنة: اعثر على صوتك، وألهم الآخرين ليعثروا على أصواتهم
يرى السيد كوفي أن الإنسان يعثر على صوته
عندما يكتشف موهبة أعطاه اﻟﻠﻪ إياها
ثم يضع هذه الموهبة في خدمة حاجة إنسانية
بطريقة تشعل حماسه وترضي ضميره
أي أن الإنسان يعثر على صوته عندما تجتمع لديه
أربعة عوامل
1
الموهبة
2
حاجة إنسانية
3
الحماس
4
الضمير

وهو يرى أن الإنسان عندما يعثر على صوته
يصل إلى مكامن القوة في داخله
فتتفجر طاقاته وإمكانياته الهائلة
بل إن الإنسان الذي يعثر على صوته يتحول إلى شخص مُلهم
يُعدي الآخرين بحماسه وتوقّده ويشجعهم لكي يعثروا على أصواتهم

فالأستاذ الذي يتمتع بموهبة التدريس
والذي يلبي بموهبته تلك حاجة الناس إلى التعلم
والذي يشعر بالمتعة و الحماس أثناء قيامه بعملية التدريس
والذي يمارس التدريس بطريقة أخلاقية ترضي ضميره
هو أستاذ عثر على صوته
هذا الأستاذ لن يكون أستاذاً ناجحاً وحسب
بل سيكون أستاذاً مُلهماً لطلابه وسيترك في أنفسهم أثراً إيجابياً لن يزول أبداً
،
،

إن كنتم قد عثرتم على أصواتكم
فستفهمون تماماً
ماذا يعني عثور الإنسان على صوته
وإن كنتم لم تعثروا على أصواتكم بعد
فالفرصة لم تزل سانحة أمامكم
ابحثوا عن موهبة أعطاكم اﻟﻠﻪ إياها
وضعوها في خدمة حاجة إنسانية
بطريقة تشعل حماسكم وترضي ضمائركم
عندها تكونون قد وضعتم أقدامكم على الطريق
الموصل إلى العظمة الحقيقية

قائمة الموقع
قيم موقعي
مجموع الردود: 963
الاحصائية اليومية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
اسم المستخدم:
كلمة السر:

 

Search
Calendar
«  ديسمبر 2017  »
إثثأرخجسأح
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
Entries archive
Site friends
  • Create your own site
  •  
    Copyright MyCorp © 2017 استضافة مجانية - uCoz